شُرُوعُ مُسْتَشْفَى الْأُمِّ فِي الْعَمَلِ بِنَهْجٍ جَدِيدٍ وَالتِزَامٍ مُتَجَدِّدٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
بِالتَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَاعْتِمَادًا عَلَى ثِقَتِكُمُ الْغَالِيَةِ -أَيُّهَا الْمُوَاطِنُونَ الْأَعِزَّاءُ-، وَبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الْمُرَاجَعَةِ وَالتَّحَوُّلِ الْجَوْهَرِيِّ، وَبِالِاسْتِفَادَةِ مِنَ التَّجَارِبِ السَّابِقَةِ، وَبِعَزِيمَةٍ رَاسِخَةٍ، نَفْتَتِحُ فَصْلًا جَدِيدًا مِنْ أَعْمَالِنَا بِنَهْجٍ مُتَحَوِّلٍ تَمَامًا وَمَبْنِيٍّ عَلَى أَعْلَى الْمَعَايِيرِ الْعِلَاجِيَّةِ وَالْخِدْمَاتِيَّةِ.
نَحْنُ نُؤْمِنُ بِأَنَّنَا عَلَى بَدْءِ طَرِيقٍ جَدِيدٍ. لَقَدْ كُنَّا مُنْذُ مُدَّةٍ فِي عَمَلِيَّةِ إِعَادَةِ بِنَاءِ وَتَجْدِيدِ الْبِنَى التَّحْتِيَّةِ وَتَحْسِينِ الْعَمَلِيَّاتِ الْإِدَارِيَّةِ، وَالْيَوْمَ نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ لِحُضُورٍ أَقْوَى، بِإِمْكَانِيَّاتٍ أَفْضَلَ وَالتِزَامٍ أَعْمَقَ بِصِحَّتِكُمْ.
يَسُرُّنَا أَنْ نُعْلِنَ الْيَوْمَ بِفَخْرٍ إِعَادَةَ افْتِتَاحِ وَاسْتِئْنَافِ الْعَمَلِ فِي مُسْتَشْفَى "الْأُمِّ" الْخَاصِّ، بِإِدَارَةٍ جَدِيدَةٍ وَرُؤْيَةٍ مُتَجَدِّدَةٍ وَمَعَايِيرَ عَالَمِيَّةٍ، فِي خِدْمَةِ صِحَّةِ الْمُجْتَمَعِ الْمُحْتَرَمِ فِي مُحَافَظَةِ قُمَّ الْمُقَدَّسَةِ، وَإِيرَانَ الْعَزِيزَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ