بِالسَّلَامِ وَالتَّحِيَّةِ

بِالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَاعْتِمَادًا عَلَى ثِقَتِكُمُ الْقَيِّمَةِ -أَيُّهَا الْمُوَاطِنُونَ الْأَعِزَّاءُ-، وَبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الْمُرَاجَعَةِ وَالتَّحَوُّلِ الْجَوْهَرِيِّ، وَبِالِاسْتِفَادَةِ مِنَ التَّجَارِبِ السَّابِقَةِ، وَبِعَزِيمَةٍ رَاسِخَةٍ، نَفْتَتِحُ فَصْلًا جَدِيدًا مِنْ نَشَاطِنَا بِنَظَرَةٍ تَحَوُّلِيَّةٍ كَامِلَةٍ، مَبْنِيَّةٍ عَلَى أَعْلَى الْمَعَايِيرِ الْعِلَاجِيَّةِ وَالْخِدْمَاتِيَّةِ. نَحْنُ نُؤْمِنُ بِأَنَّنَا فِي بِدَايَةِ طَرِيقٍ جَدِيدٍ. لَقَدْ كُنَّا مُنْذُ مُدَّةٍ فِي عَمَلِيَّةِ إِعَادَةِ بِنَاءٍ وَتَجْدِيدِ الْبُنَى التَّحْتِيَّةِ، وَتَحْسِينِ الْعَمَلِيَّاتِ الْإِدَارِيَّةِ، وَالْيَوْمَ نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ لِحُضُورٍ أَقْوَى، بِإِمْكَانِيَّاتٍ أَفْضَلَ وَالتِزَامٍ أَعْمَقَ خِدْمَةً لِصِحَّتِكُمْ.

يَسُرُّنَا أَنْ نُعْلِنَ الْيَوْمَ بِفَخْرٍ إِعَادَةَ افْتِتَاحِ وَاسْتِئْنَافِ الْعَمَلِ فِي مُسْتَشْفَى “الْأُمِّ” الْخَاصِّ، بِإِدَارَةٍ جَدِيدَةٍ، وَرُؤْيَةٍ مُتَجَدِّدَةٍ، وَمَعَايِيرَ عَالَمِيَّةٍ، فِي خِدْمَةِ صِحَّةِ الْمُجْتَمَعِ الْمُحْتَرَمِ فِي مُحَافَظَةِ قُمَّ الْمُقَدَّسَةِ، وَإِيرَانَ الْعَزِيزَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.

مَحَاوِرُ التَّحَوُّلِ الْجَوْهَرِيِّ لَدَيْنَا:

  • فَرِيقُ إِدَارِيٌّ جَدِيدٌ: بِالِاسْتِعَانَةِ بِكَوَادِرَ إِدَارِيَّةٍ مُجَرَّبَةٍ وَمُسْتَقْبِلِيَّةٍ، قُمْنَا بِتَأْسِيسِ هَيْكَلٍ رَشِيقٍ، مُسَائِلٍ، وَمُتَمَحْوِرٍ حَوْلَ الْمَرِيضِ.

  • انْتِقَاءُ كَادِرٍ عِلَاجِيٍّ نُخْبَوِيٍّ: سَنَجْمَعُ زُمَلَاءَ مُلْتَزِمِينَ، ذَوِي خِبْرَةٍ وَبَارِزِينَ لِتَقْدِيمِ أَفْضَلِ الْخِدْمَاتِ التَّشْخِيصِيَّةِ وَالْعِلَاجِيَّةِ التَّخَصُّصِيَّةِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَعَايِيرِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدُّوَلِيَّةِ.

  • تَجْهِيزَاتٌ مُتَقَدِّمَةٌ وَتِكْنُولُوجْيَا الْيَوْمِ: تَجْدِيدُ وَتَطْوِيرُ الْبُنَى التَّحْتِيَّةِ وَالتَّجْهِيزَاتِ الطِّبِّيَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَاسْتِخْدَامُ النُّظُمِ الرَّقْمِيَّةِ لِلتَّشْخِيصِ الْأَكْثَرِ دِقَّةً وَتَقْدِيمِ خِدْمَةٍ أَفْضَلَ لِلْمَرْضَى.

  • التَّرْكِيزُ عَلَى مَبْدَأِ التَّمَحْوُرِ حَوْلَ الْمَرِيضِ: رِضَاكُمْ وَرَاحَتُكُمْ فِي مُقَدِّمَةِ أَوْلَوِيَّاتِنَا. لَقَدْ أَجْرَيْنَا تَخْطِيطًا دَقِيقًا لِلْحِفَاظِ عَلَى الْكَرَامَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَالْمُرَافَقَةِ، وَإِيجَادِ بِيئَةٍ نَظِيفَةٍ وَسَارَّةٍ فِي جَمِيعِ مَرَاحِلِ الْعِلَاجِ وَإِقَامَةِ الْمَرْضَى الْأَعِزَّاءِ، سَعْيًا لِإِحْلَالِ الرَّاحَةِ وَتَحْقِيقِ رِضَاكُمْ.

  • الشَّفَافِيَّةُ وَالْمُسَاءَلَةُ: إِيجَادُ آلِيَّاتٍ رَقَابِيَّةٍ وَأَخْذِ الْمُلَاحَظَاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ لِتَحْسِينِ وَضَمَانِ جَوْدَةِ الْخِدْمَاتِ الْعِلَاجِيَّةِ، وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرَاجِعِينَ الْمُحْتَرَمِينَ.

صِحَّتُكُمْ فِي مَرْكَزِ كُلِّ قَرَارٍ وَكُلِّ إِجْرَاءٍ نَقُومُ بِهِ. نَقْدَرُ ثِقَتَكُمْ وَنَلْتَزِمُ بِأَنَّ هَذِهِ الثِّقَةَ سَنُعَزِّزُهَا يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ مَنْ خِلَالِ تَقْدِيمِ الْخِدْمَاتِ الْجَدِيرَةِ.

ثِقَتُكُمْ هِيَ أَكْبَرُ رَأْسِمَالٍ لَنَا.

مَعَ الشُّكْرِ | رَئِيسُ مُسْتَشْفَى الْأُمِّ