رَئِيسُ مُسْتَشْفَى «مَادَر» فِي قُمَّ يُعْلِنُ عَنْ بَدْءِ تَوْظِيفِ الْقُوَى الْبَشَرِيَّةِ وَإِخْرَاجِ الْأَقْسَامِ التَّخَصُّصِيَّةِ
بِالتَّوَازِي مَعَ الِاقْتِرَابِ مِنَ الْمَرَاحِلِ النِّهَائِيَّةِ لِتَدْشِينِ الْمُسْتَشْفَى، تَمَّ وَضْعُ عَمَلِيَّةِ تَوْظِيفِ الْقُوَى الْبَشَرِيَّةِ وَإِخْرَاجِ بَعْضِ الْأَقْسَامِ التَّخَصُّصِيَّةِ لِهَذَا الْمَرْكِزِ الْعِلَاجِيِّ عَلَى رَأْسِ الْأَوْلَوِيَّاتِ.
ذَكَرَتْ إِدَارَةُ الْعَلَاقَاتِ الْعَامَّةِ لِمُسْتَشْفَى «مَادَر» أَنَّهُ فِي إِطَارِ اسْتِكْمَالِ الْهَيْكَلِ التَّنْفِيذِيِّ وَالتَّشْغِيلِ الْأَمْثَلِ لِهَذَا الْمَرْكِزِ الْعِلَاجِيِّ، قَدِ انْطَلَقَتْ عَمَلِيَّةُ تَوْظِيفِ الْقُوَى الْبَشَرِيَّةِ وَإِخْرَاجِ بَعْضِ الْأَقْسَامِ التَّخَصُّصِيَّةِ بِشَكْلٍ هَادِفٍ وَمُخَطَّطٍ لَهُ. وَتُجْرَى هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتُ بِالتَّوَازِي مَعَ الْمَرَاحِلِ النِّهَائِيَّةِ لِتَجْهِيزِ الْمُسْتَشْفَى، وَبِهَدَفِ تَحْسِينِ جَوْدَةِ الْخِدْمَاتِ الْعِلَاجِيَّةِ.
أَعْلَنَ رَئِيسُ مُسْتَشْفَى «مَادَر»، الدُّكْتُورُ ذَاكِرِيَان، فِي حَدِيثٍ لِإِدَارَةِ الْعَلَاقَاتِ الْعَامَّةِ، فِي مَعْرِضِ الْإِشَارَةِ إِلَى النَّهْجِ الْإِدَارِيِّ لِهَذَا الْمُجَمَّعِ، قَائِلًا: فِي عَمَلِيَّةِ تَدْشِينِ الْمُسْتَشْفَى، جَرَى السَّعْيُ، مِنْ خِلَالِ تَوْظِيفِ الْكَوَادِرِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَإِخْرَاجِ الْأَقْسَامِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى إِدَارَةٍ تَخَصُّصِيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، إِلَى تَأْمِينِ بِيئَةٍ مُنَاسِبَةٍ لِتَقْدِيمِ خِدْمَاتٍ قِيَاسِيَّةٍ وَآمِنَةٍ لِلْمُرَاجِعِينَ.
وَأَضَافَ: فِي هَذَا السِّيَاقِ، فَإِنَّ أَقْسَامَ طِبِّ الْأَسْنَانِ، وَالْمُخْتَبَرَ، وَالتَّصْوِيرَ الطِّبِّيَّ، وَالصَّيْدَلِيَّةَ، هِيَ مِنْ بَيْنِ الْأَقْسَامِ الَّتِي تُجْرَى عَمَلِيَّةُ إِخْرَاجِهَا فِي إِطَارِ الْقَوَاعِدِ وَاللَّوَائِحِ ذَاتِ الْعَلَاقَةِ. وَيَتِمُّ هَذَا الْإِجْرَاءُ بِهَدَفِ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ الْقُدُرَاتِ التَّخَصُّصِيَّةِ وَتَحْسِينِ الْمُسْتَوَى الْكَيْفِيِّ لِلْخِدْمَاتِ الْعِلَاجِيَّةِ.
سَيَتِمُّ إِعْلَانُ الْمَعْلُومَاتِ التَّكْمِيلِيَّةِ بَشَأْنِ شُرُوطِ تَوْظِيفِ الْقُوَى الْبَشَرِيَّةِ، وَكَيْفِيَّةِ الْإِخْرَاجِ، وَمَرَاحِلِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْأَقْسَامِ الْمَذْكُورَةِ، عَبْرَ الْمَوْقِعِ الرَّسْمِيِّ وَقَنَوَاتِ الْإِعْلَامِ الْمُخْتَصَّةِ بِالْمُسْتَشْفَى، لِعِلْمِ الْمُهْتَمِّينَ وَالْمُتَقَدِّمِينَ بِطِلْبَاتِ التَّوَظِيفِ