يُعْلَمُ جَمِيعُ الْمُشَارِكِينَ الْمُحْتَرَمِينَ فِي عَمَلِيَّةِ الاِسْتِخْرَاجِ (بَرْوْن سِبَارِي) لِلْأَقْسَامِ التَّخَصُّصِيَّة بِأَنَّ الْمُهْلَةَ الْمُخَصَّصَةَ لِنَقْلِ قِسْمَيْ التَّصْوِيرِ الطِّبِّيِّ وَطِبِّ الْأَسْنَانِ قَدْ تَمَّ تَمْدِيدُهَا لِمُدَّةِ 5 أَيَّامِ عَمَلٍ.
▪️وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، يُمْكِنُ لِلْمُشَارِكِينَ اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخ 2026/02/15 (27/11/1404) حَتَّى نِهَايَةِ الدَّوَامِ الرَّسْمِيِّ لِيَوْمِ السَّبْت 2026/02/21 (02/12/1404)، إِكْمَالُ الْعَمَلِيَّةِ وَتَقْدِيمُ الْمُسْتَنَدَاتِ وَالْوَثَائِقِ الْمَطْلُوبَةِ، وَفْقًا لِلْإِعْلَانِ الْمَذْكُورِ فِي الْمُلَفِّ الْمُرْفَقِ.
مِنَ الْمَفْرُوضِ بِأَنَّهُ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمُهْلَةِ الْمُعْلَنَةِ، لَنْ يَتِمَّ التَّدَاوُلُ فِي الْعُرُوضِ وَالْوَثَائِقِ الْوَارِدَةِ.
ٱنْقُرْ هُنَا >>> الاِسْتِخْرَاجُ لِلْأَقْسَامِ التَّخَصُّصِيَّة